أبي المعالي القونوي

131

المراسلات

الاهى محقّق در مظانّ قبول ، خواسته مىآيد . واللّه ولي الإجابة والإحسان . واز غرر وفرائدى « 1 » كه در ضمن آن مشرّفه مدرج بود بقدر استعداد مستفيد گشت ، وچون از مطالعهء آن مشرّفه بمطالعهء رسالهء مفيده تجاوز كرد عرضه‌اى يافت از عرصات علم وحكمت مشتمل بر حلّ مشكلات وكشف معضلاتى چند كه در أقاويل وكتب فضلاء سلف واتباع خلف مضطرب الذكر والايراد بود وبواسطهء تائيد رباني وتقرير محرّر « 2 » مولوى منقّح گشت ، فكافأه اللّه على حسن بيانه وواضح برهانه بالمعرفة الحقيقية العليا التي تحلت بها نفوس الكمّل المقرّبين الشاربين من عين التسنيم الخالص « 3 » ، لا من السلسبيل الفكري والكافور الممزوجين بخواصّ القوى المزاجية وأحكام الوسائط والقيود الإمكانية ، وكذلك الرحيق وبقية الأنهار المشار إليها في التنزيل ، فإنها مشارب الأبرار . ديگر بخدمت نموده مىآيد كه موجب اقدام بر سابق ابرام توقّع حصول دو مطلوب بود : أولهما فتح باب مواصلت بطريق مكاتبت ومراسلت ، نه آنكه آن مقدار مقنع است ، لكن بسبب آنكه آنچه بهتر وسودمندتر است بر اجتماع موقوف است « 4 » وآن مطلب والحالة هذه متعذر الحصول « 5 » . لهذا قناعت بدين مقدار از باب « ما لا يدرك كلّه لا يترك كلّه » ضروري گشت . ومطلوب دوم « 6 » آن بود كه در خدمت متقدم ياد كرده شد ، اعني توقع جمع در بعض أمهات مطالب ميان حاصل وثابت بطريق برهان وميان حاصل از طريق مكاشفهء محقّق وعيان ، سيما آنچه از نتائج فكر ثاقب

--> ( 1 ) فوائدى حح . ( 2 ) - حح . ( 3 ) الخالص وبها حح . ( 4 ) خواهد بود حح . ( 5 ) الحصول است حح . ( 6 ) - حح .